شكر وامتنان لممثلي قطاع الصحة بجهة فاس مكناس ومدير مستشفى محمد الخامس بمكناس والأطقم الطبية على اهتمامهم بحالة إنسانية.

شارك

شكر وامتنان لممثلي قطاع الصحة بجهة فاس مكناس ومدير مستشفى محمد الخامس بمكناس والأطقم الطبية على اهتمامهم بحالة إنسانية. شكر وامتنان لممثلي قطاع الصحة بجهة فاس مكناس ومدير مستشفى محمد الخامس بمكناس والأطقم الطبية على اهتمامهم بحالة إنسانية. شكر وامتنان لممثلي قطاع الصحة بجهة فاس مكناس ومدير مستشفى محمد الخامس بمكناس والأطقم الطبية على اهتمامهم بحالة إنسانية.

يعتبر برنامج قلوب رحيمة تيفي، والذي يبث عبر صفحات التواصل الإجتماعي من العاصمة الإسماعيلية مكناس من البرامج المجتمعية التي تقرب الخدمات للفئات المعوزة وفي وضعية هشاشة والبرنامج ليس وليد اللحظة ولكن شع اسمه موازاة مع الحجر الصحي وتفشي جائحة كورونا كوفيد 19 المستجد، ليقوم بأدوار طلائعية إنسانية خيرية تواصلية عن بعد في احترام تام للحجر الصحي مع المواطنين سواء في تقديم النصائح الملازمة ضمن العمل الجمعوي حيث ساهم في نشر الوعي بين الساكنة، والبرنامج له خصائص عدة موسومة بالجدية والفاعلية، وتيمته الأساسية التي كسبته الثقة: "من المحسن إلى المعوز" وقد استطاع أن يقرب المحسنين بشكل مباشر محليا، ووطنيا وحتى من الجالية بالخارج لتقديم العون لمستحقيه (عبارة عن مواد غذائية عينية)اعتمادا على الأرقام الهاتفية والعنوان وتشخيص الحالة وإعداد الوثائق المصاحبة التي تهم خدمات التغطية الصحية للمريض، وفي هذا الإطار تم التنسيق مع جمعية فضاء صيادلة جهة فاس - مكناس ويتم بموجب الإتفاق أن تقدم هذه الأخيرة الأدوية المتوفرة لديها بالمجان وبرنامج قلوب رحيمة تيفي في شخص معده ومقدمه الفاعل الجمعوي رئيس جمعية الفنون للدعم، التأهيل،الادماج والبيئة بمعية فريق البرنامج من حصر لوائح المستفيدين المقترحين سواء المتوفرين على بطاقة الراميد أو غير ذلك شريطة توفر العوز والوضعية الهشة، وفي هذا الإطار استفادت عشرات الحالات الإنسانية المعوزة والتي تعاني من العديد من الأمراض من الأدوية الممكنة، وبعد نجاح العملية التواصل التي تقوم الدكتورة شفيقة غزوي مع البرنامج في تقديم حصيلة ومسار الحالة الوبائية والخدمات المقدمة في هذا الإطار، عبر المباشر وما ينبغي للمواطن ان يقوم به احترازيا ضد هذا الوباء الذي أصاب العديد من الدول وبلدنا. وفي ذات الخدمات ساهمت أيضا الدكتور شفيقة غزوي في التنسيق مع البرنامج نظرا للطابع الاجتماعي الإنساني، واهتمامه بالتنسيق في مجال الصحة والتخفيف عن المرضى من خلال توفير الأدوية والتحاليل الطبية والراديو بالأشعة والعديد من الخدمات الطبية بمختلف أسمائها.

وبعد أن تبين للبرنامج العديد من المرضى بمختلف أعمارهم تتطلب حالاتهم التدخل العاجل تمت عملية تقريب الخدمات على مستوى مستوصفات الأحياء بمكناس والاستجابة لعملية جراحية بعد استشارة اختصاصي في الجراحة الصدرية، وقدمت للمريض جل الخدمات واتخذت جميع الإجراءات الضرورية من راديو وترتيبات الاستقبال بمستشفى محمد الخامس بمكناس في زمن قياسي تجاوبا مع الحالة الإنسانية، وسيتم استئصال الآلة يوم الأربعاء 10 يونيو 2020. وحسب المريض في تصريح للبرنامج منذ أن عرض مشكلته الصحية أن الآلة تم زرعها حين كان يتلقى العلاج (بالشيميو) وظلت لمدة 7 سنوات عوض 5 سنوات دون ان يتم إزالتها نظرا لوضعيته الاجتماعية الهشة، فتم التنسيق مع الدكتورة شفيقة غزوي التي لم تتردد ثانية في إدخال البسمة والفرحة للمواطن والبرنامج وبذلك استجاب الدكتور المهدي البلوطي المدير الجهوي والدكتور محمد الزرهوني مدير مستشفى محمد الخامس بمكناس. على استقبال الحالة الإنسانية، وبهذه المناسبة والمناسبة شرط ونحن نترقب العملية الجراحية هذا اليوم نقدم وننشر كلمة الثناء والامتنان للأطر الإدارية والطبية والتقنية والمعلوماتية والممرضين ورجال ونساء النظافة، على اهتمامهم بالحالات الانسانية دون استثناء والذين لم يدخروا جهدا في تفاعلهم مع الحالة، ومنذ صباح هذا اليوم البرنامج والدكتورة شفيقة غزوي وإدارة المستشفى في شخص السيد المدير في تنسيق تام هاتفيا لحظة دخول وتسجيل المريض في انتظار لحظة العملية الجراحية المرتقبة والتي نامل جميعا ان تكلل بالنجاح.
(وفي النهاية الآن حمدا لله على تجاحها الكبير وفرحة الأسرة بما تحقق بفضل الجميع)
عن معد ومقدم برنامج قلوب رحيمة. أحمد بلبول.
مغرب المواطنة